الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعلم بقبول الصلاة من عدمه مرده إلى الله تعالى، ولكننا نسأل الله تعالى أن يكون قد تاب على هذا الرجل الذي كان تاركا للصلاة، وأن يكون اشتراطك المذكور سببا في توبته واستقامته، وهو إن كان يحافظ على الصلاة مخلصا لله تعالى يبتغي بذلك مرضاته فصلاته مقبولة ـ بإذن الله ـ وما دام قد تاب وأظهر الخير والاستقامة فلا مانع من أن تتزوجيه.
والله أعلم.