الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ذكرناه في الفتوى المشار إليها والذي تقوله الآن هو أن ما كان خارجا عن المعتاد مشوها للخلقة لا حرج في إزالة التشويه عنه، بدليل حديث عرفجة الذي ذكرناه في الفتوى المذكورة، وهذا يجري في انحراف الأنف عن وضعه الطبيعي، فحيث وصل انحرافه إلى حد التشوه أو لم يصل إلى ذلك ولكنه يسبب انسداد النفس بحيث يؤثر ذلك على صاحبه فلا حرج أيضا في علاجه، وإزالة هذا الانحراف المشوه أو المؤثر سلبياً على الصحة.
والله أعلم.