الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان ميلك لهذا الشاب قد حصل دون سعي منك في أسبابه، فإنك لا تأثمين ـ إن شاء الله ـ ولا تلامين على هذه المشاعر، لكن ينبغي التنبه إلى أن الاسترسال مع هذه المشاعر قد يؤدي إلى العشق، وهو مرض يفسد القلوب، ولمعرفة ذلك المرض وكيفية التخلص منه راجعي الفتوى رقم: 9360.
فالواجب عليك اجتناب أسباب الفتنة بهذا الشاب، والحرص على غض البصر عنه، واجتهدي في صرف قلبك عن التعلق به، وذلك بعدم الاسترسال مع الخواطر وشغل الأوقات بالأعمال النافعة مع كثرة الذكر والدعاء، وانظري الفتوى رقم: 61744.
والله أعلم.