الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في تسمين الوجه وزيادة حجمه إذا كان ذلك بالأدوية والعقاقير الطبية التي لا ضرر فيها، ولا يجوز ذلك بعملية جراحية إذا كان لمجرد التجمل وزيادة الحسن، إلا كان به عيب ظاهر أو شين لا يمكن تحمله فيجوز علاجه بالعملية وبغيرها. كما سبق بيانه بتفصيل أكثر في الفتوى: 10257.
وللمزيد من الفائدة انظري الفتوى: 98399وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.