الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فكل ما من شأنه أن يثير الغرائز الساكنة ويحرك الخواطر الكامنة فإن الإسلام يمنع منه ويغلق بابه، والقلوب في هذا الباب ضعيفة، ولا يأمن حي على نفسه الفتنة، فالأولى صيانتها عن كل ما قد يدعو إلى الفتنة أو يكون ذريعة لها، ومن ثم فالذي نرى أن الأولى هو ترك هذا الفعل حسما لمادة الشر ما دام لا تدعو إليه مصلحة راجحة، فإن مراسلة المرأة للرجال لغير مصلحة راجحة قد تفضي إلى ما لا تحمد عقباه.
والله أعلم.