الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن بر الأب وطاعته في المعروف أمران واجبان وجوباً مؤكداً، ويستوي فيهما الأب المسلم والأب الكافر، فلا ارتباط لهما باستقامة الأب من عدمها. فالله عز وجل في محكم كتابه أمر الولد وأوصاه بمصاحبة الوالدين بمعروف ولو كانا مشركين.
لذا فنقول للسائل: إن هجرك أباك لا يجوز بحال من الأحوال، وهو من العقوق، ولكن عليك بإرشاده ونصحه بحكمة ورفق، وأن تذكره بخطورة الممارسات التي ذكرتها عنه، ومنها ما يصل إلى حد الارتداد عن الدين- والعياذ بالله.
هذا عن حكم علاقة أولاد هذا الرجل به. أما عن حكم علاقته بزوجته فيراجع الجواب رقم:
1358
والله أعلم.