الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك الخروج مع هذا الخاطب أو الخلوة معه فإنه أجنبي عنك ما دام لم يعقد عليك، شأنه في ذلك شأن الرجال الأجانب، وموافقتك وأهلك على الزواج منه لا تقوم مقام العقد، فعقد الزواج الشرعي له شروط وأركان لا يصح بدونها، وانظري هذه الشروط والأركان في الفتوى رقم: 5962.
مع التنبيه على أن توثيق عقد الزواج وإن لم يكن شرطا لصحته، إلا أن تركه قد يترتب عليه مفاسد عظيمة، وتضيع بسببه حقوق شرعية خطيرة كالنسب والإرث، وعليه، فلا ينبغي التهاون في هذا الأمر، وللفائدة في حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته راجعي الفتوى رقم: 8156
والله أعلم.