عنوان الفتوى: استحباب الزواج من ذات الدين والخلق خاصة إذا رغبت فيها الأم

2011-08-18 00:00:00
أنا شاب مقبل على الزواج وتريد أمي ـ دون إكراهٍ ـ أن أتزوج من فتاة من أسرة ذات أصل محترم جداً، إلا أن مستواهم الديني عادي، يعملون بالثوابت وأركان الإسلام، لكن أمي أخبرتني أن الفتاة لها الرغبة في أن تتدين ما عليَّ سوى أن أعلمها الدين فتلتزم، مع العلم أن ربَّ الأسرة يمنع عليها مشاهدة التلفاز لما يعتريه من الفساد، ويمنعها من الخروج وحدها حيث إنه منعها أن تُكمل تعليمها، فذلك من الأصول والعادات لديهم، فهم من البادية فالفتاة محجبة الحجاب المغربي العادي ـ الجلباب وتغطية الرأس ـ وتصوم أيضاً بعض النوافل، ومن عادات هذه الأسرة أن الرجل هو صاحب القوامة، فما هي نصيحتكم لي في هذا الزواج؟ وهل ما ذكرته كافٍ ليكون الزواج وِفقَ ما يرضي الله فأتوكل على الله وأتزوج بها؟ أو ماذا ترون؟ مع العلم أن حالتي المادية بسيطة، وسأسكن في منزل أمي، وأن الفتاة وأسرتها يقبلون بي، بالإضافة إلى أني أريد الإسراع في الزواج لأعف نفسي عن الحرام، ومتأسف على الإطالة. وجزاكم الله خيراً، وأحبكم في الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت الفتاة ذات دين وخلق ـ في الجملة ـ فنصيحتنا لك أن تبادر بزواجها بعد استخارة الله عز وجل، ولا سيما وقد رغبتك أمك في زواجها، فنرجو أن يجعل الله هذا الزواج مباركا ببركة برك بأمك وحرصك على إعفاف نفسك، ونسأل الله أن يجعلها لك قرة عين، وسببا من أسباب سعادة الدنيا والآخرة، وأن يوفقكما للتعاون على طاعة الله وإقامة حدوده.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت