الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دامت الفتاة ذات دين وخلق ـ في الجملة ـ فنصيحتنا لك أن تبادر بزواجها بعد استخارة الله عز وجل، ولا سيما وقد رغبتك أمك في زواجها، فنرجو أن يجعل الله هذا الزواج مباركا ببركة برك بأمك وحرصك على إعفاف نفسك، ونسأل الله أن يجعلها لك قرة عين، وسببا من أسباب سعادة الدنيا والآخرة، وأن يوفقكما للتعاون على طاعة الله وإقامة حدوده.
والله أعلم.