الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ما قالته زوجتك في شأن هذه الرسالة لا يليق بامرأة مستقيمة، وما كتبه هذا الرجل منكر عليها إنكاره لا تبريره بما ذكرت، أما أنت فعليك أن تمنع زوجتك من مكالمة هذا الرجل والاختلاط به وبغيره من الرجال الأجانب على وجه يطمع فيها ضعاف النفوس، فالرجل ينبغي أن يقوم بواجبه في القوامة على زوجته، ويسد عليها أبواب الفتن، أما عن هذا الشخص فيمكنك أن تكلمه ليرتدع عن هذه الأفعال الماجنة، وإلا فلترفع أمره للسلطات ليردعوه عن ذلك، وليس لك مضاربته، فتأديبه وتعزيره إلى السلطات لا إليك.
والله أعلم.