عنوان الفتوى: التنازل عن شيء من الميراث خوفا أو حياء

2011-08-23 00:00:00
أخي الأكبر سلوكه منحرف قليلا ولا يرغب في الزواج، ويقع في الأمور غير الشرعية مع الأخريات فقط ليقضي زمنه وأحيانا يجاهر بالمعاصي ـ إقامة هذه العلاقات مع الأخريات ـ والآن بيننا قطعة أرض وراثة من أخي المتوفى، فهو يريد أن يستبدلها بقطعة أرضه، ويأخذ أرض المتوفى والتي هي أغلى من أرضه بحوالي خمسة وعشرين مليونا أي أكثر من نصيبه في التركة، علما بأن والدتي وأخي الآخر يوافقان على ذلك. مع العلم أن بعض أخواتي وضعهن المعيشي صعب جدا، ولكن عندما سألتهن وافقن على ذلك. وأنا متأكد أنهن وافقن مخافة من أخي الأكبر. فماذا أفعل؟ وهل يجوز لي أن أبتعد عن هذا الأخ مع أنه أحيانا يهاجم الملتزمين ويسيء إلى الدعاة ورجال الدين؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا تراضى جميع الورثة البالغين الرشداء على إعطاء هذا الأخ قطعة الأرض التي يريد، فلا حرج في ذلك. أما إذا كان الورثة أو بعضهم غير راض، وإنما يعطي حياء فلا يحل للأخ هذا العطاء، وانظر الفتوى رقم: 128880.
والواجب عليك نصح أخيك بالتوبة إلى الله من العلاقات المحرمة والتحصن بالزواج، وأما مقاطعتك له فالأمر في ذلك يدور مع المصلحة، فإن كانت المقاطعة تفيد في ردّه إلى الصواب أو كان في صلته ضرر عليك في الدين أو الدنيا فالمقاطعة أولى، وإن كان الأصلح له الصلة مع مداومة النصح فهو أولى، وانظر الفتوى رقم: 14139.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت