عنوان الفتوى: حدود تعامل المرأة مع من يريد خطبتها

2011-09-06 00:00:00
أنا فتاة أديت مناسك العمرة هذا العام منذ 20 يوما فقط، ولما أنهينا العمرة والحمد لله وأثناء رجوعنا المرشد الذي قام بمرافقتنا أهداني مجموعة من الكتب الفقهية ومصحفا شريفا قائلا إن أول واحد يجده مكانه سيهديه هذا الكتاب، وبعد أن فتحت المصحف الشريف وجدت فيه رسالة وضع فيها رقم هاتفه وشرح بعض الأمور أنه استحى مني ولم يعرف كيف يصارحني أو يصارح والدي الذي رافقني، ولما وصلت لبلادي صليت ركعتين أستخير الله فيهما، وأحسست براحة كبيرة لم أجدها من قبل رغم ما في جميع من خطبني من جاه أو مال، كما أنني دعوت هناك ربي أن يرزقني الزوج الصالح، وبعدها اتصلت بدون ما أحس وكان نعم الخلق، وجاء بعدها مباشرة من السعودية ليخطبني من أبي، ثم تركوا الأمور إلى ما بعد العيد، وفي هذه الأيام يتصل، لكنني لا أرد عليه، لأنني ندمت وأخاف أن أقع في أي خطأ، لأن التكلم مع أجنبي لا يجوز مع العلم أنه إنسان محترم جدا ولم يتلفظ مرة باسمي، بل يقول أختاه، فأرشدوني ما الحل؟ من فضلكم يا سادة الشيوخ في أقرب وقت ممكن.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أصبت بترك الكلام مع هذا الرجل وعدم الرد على اتصالاته فهو ما زال أجنبيا عنك، ولا ريب أن الكلام بين الرجل والمرأة الأجنبية بغير حاجة باب فتنة وذريعة فساد وشر، كما بيناه في الفتوى رقم: 21582.

وللفائدة في حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته راجعي الفتوى رقم: 8156

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت