الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أصبت بترك الكلام مع هذا الرجل وعدم الرد على اتصالاته فهو ما زال أجنبيا عنك، ولا ريب أن الكلام بين الرجل والمرأة الأجنبية بغير حاجة باب فتنة وذريعة فساد وشر، كما بيناه في الفتوى رقم: 21582.
وللفائدة في حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته راجعي الفتوى رقم: 8156
والله أعلم.