الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى لك العافية وأن يثيبك على ما أصابك, وفي خصوص ما سألت عنه فليس من شروط حصول الأجر المذكور وقوع الصلاة في المسجد. وعليه فإنك إذا صليت الفجر في بيتك مع زوجتك وجلست في مصلاك تذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صليت ركعتين فإنه من المرجو لك ـ إن شاء الله تعالى ـ تحصيل الثواب الوارد في الحديث وهو حجة وعمرة. وراجع في
ذلك رقم الفتوى: 140047 ، والفتوى رقم: 42998
وبخصوص إمامتك لزوجتك وأنت قاعد وهي قائمة فقد ذكرنا تفصيل حكمه وذلك في الفتوي رقم: 7834
والله أعلم.