الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فالذي يمكننا أن نفتيك به هو أن لا تلتفت لتلك الوساوس وأن تعلم أن الأصل في الأشياء الطهارة، كما بيناه في عدة فتاوى فلا يحكم بنجاسة شيء من البدن بمجرد الشك في تنجسه, كما أن الأصل عدم خروج البول فإذا شككت في خروجه فلا تلتفت إلى ذلك الشك, فمشكلتك أخي السائل حلها في التغلب على تلك الوساوس لا غير, وانظر الفتوى رقم: 3086، عن الوسواس القهري: ماهيته ـ علاجه, والفتوى رقم: 94868.
والله أعلم.