الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا خشيت الفتنة من وراء صحبة هذا الشاب فالواجب عليك الابتعاد عنه ولو كان مستقيما، ففي ذلك السلامة بإذن الله لدينك وعرضك، خاصة وأنك قد ذكرت تعلق قلبك به، فقد يؤدي بك ذلك إلى العشق والوقوع معه فيما حرم الله. وليس في ابتعادك عنه هجر له، إذ المقصود تجنبك مخالطته أو مصاحبته، وعلى فرض أنه هجر فالهجر ليس محرما بإطلاق، بل هو جائز إذا كانت هنالك مصلحة شرعية. وانظر الفتوى رقم: 28565.
والله أعلم.