الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقرض الذي أخذته من الشركة قرض ربوي محرم، وما ذكرته من غلاء الأراضي لا يبيح لك الإقدام على هذا القرض المحرم. فعليك التوبة إلى الله عزو جل وعدم العود لمثل هذا الذنب، وإذا كان في المبادرة إلى تسديد القرض إسقاط للفائدة فيتعين عليك ذلك، أما الأرض التي اشتريتها فقد صارت بالشراء الصحيح ملكا لك، ولو كان أصل الثمن من قرض ربوي، فالحرمة هنا تتعلق بذمتك لا بالمال أو بما استهلكت فيه ذلك المال من أرض أو بيت ونحوهما.
والله أعلم.