عنوان الفتوى: وجوب أداء الدين لصاحبه مهما كان شأنه

2011-09-29 00:00:00
شيخي الفاضل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أجمع العلماء على أن الديون يجب أن تسدد لأصحابها فجارا كانوا أو أتقياء، فعليك برد الدين إلى صاحبه مهما يكن حاله. وما تذكره من أعذار غير مقبولة، واعلم أن الصلح خير كما قال تعالى: وَالصُّلْحُ خَيْرٌ (النساء:128).  وأن القطيعة بين المسلمين محرمة إلا ما كان منها قطيعة لأصحاب المعاصي ابتغاء اصلاحهم والإنكار عليهم، فإذا لم يكن في مقاطعتهم إصلاح لهم فالأولى صلتهم والصبر عليهم ونصيحتهم، وراجع الفتوى رقم: 66764

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت