الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت هذه الديون حالة وأهلها يطالبونك بها وما عندك من ذهب ملك لك ، فيجب عليك المبادرة إلى سدادها لأنك قادرة على سدادها أو بعضها بما تملكين من ذهب. ولا يلزمك استئذان زوجك في بيعه ، ولا عبرة برفضه أو قبوله لأنك تملكين الذهب ولا سلطان لزوجك عليه ، لكن إخباره أمر حسن دفعا لما عسى أن يكون من مشاكل .
وأما تبرع زوجك أو إخوانك أو غيرهم بقضاء دينك في حياتك أو بعد مماتك فيسقط عنك الواجب وتبرأ به ذمتك ، وراجعي الفتوى رقم: 30274 . وننصحك بالمبادرة إلى سداد الدين ما دمت قادرة على ذلك وترك التسويف فإن الدين أمره عظيم.
والله أعلم.