الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت بالندم على ما أقدمت عليه، والندم توبة، وأما انتفاعك بالسيارة التي اشتريتها بمبلغ القرض الربوي فلا حرج عليك فيه، لأن حرمة القرض تتعلق بالذمة لا بما استهلك فيه وبالتالي، فلا حرج عليك في بيع سيارتك لفك الضائقة المالية أو استعمال ثمنها في شراء سيارة أخرى أوغيرها ولا يلزمك دفع ثمنها للبنك لكن لو كان تعجيلك لسداد القرض الربوي يؤدي إلى إسقاط الفوائد الربوية عنك فيلزمك ذلك متى استطعته، وللفائدة انظر الفتاوى التالية أرقامها: 147369، 80985، 108205.
والله أعلم.