الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس لنا علم بتفاصيل وحقائق كل هذه الألعاب، ولكن على وجه العموم قد سبق وأن بينا جواز ألعاب الكمبيوتر إذا انضبطت بضوابط الشرع فلم تشتمل على محرم كالموسيقى والقمار ولم تكن وسيلة إلى محرم كإضاعة الصلاة ونحو ذلك، فراجع الفتاوى التالية أرقامها: 8393، 9168، 880.
ومع القول بجواز اللعب بهذه الضوابط فينبغي للمسلم أن لا يضيع وقته فيما لا ينفعه في أمر دينه ودنياه، كما سبق وأن نبهنا على ذلك بالفتوى رقم: 8089.
وانظر في لعبة ترافيان بالخصوص الفتوى رقم: 123002.
وبقي أن نبين ما يتعلق بكون بعض هذه اللعب قد يدور حولها حوار بين اللاعبين وأنه قد يكون بين شاب وشابة فإن هذا قد لا يخلو من أن يكون بابا من أبواب الفتنة وخاصة إن كان الحوار كلاما، وإن كان كتابة ولو مع إخفاء الجنس فقد لا يخلو ذلك من محاولة أي من الطرفين التعرف على الجنس الآخر ويتوصل إلى ذلك بطريقة أو حيلة ما، وبما أن الجو جو لعب ولهو فإنه إن كان بين شاب وشابة فهو ذريعة الى الفتنة وما كان كذلك فعلى المسلم اجتنابه حفاظا على دينه وخلقه.
والله أعلم.