عنوان الفتوى: الحُكمُ ينبي على قبولها بالخاطب الجديد من عدمه

2011-10-09 00:00:00
أحببت امرأه حبا رهيبا حتى أصبحت أعلم كل أمورها دون أن تحكي لي شيئا وهذا من فضل الله، حيث إن الله وهبني نعما جمة في الشعور والارتباط بها وتقدمت لها فرفضت والدتها دون أي سبب وهي الآن مخطوبة، ومنذ خطوبتها منذ عشرة أيام وأنا لا أستطيع الأكل أو النوم حيث إنني إذا أكلت ـ عفوا على اللفظ ـ أسترجع ما أكلت كله لا يبقى في معدتي لأكثر من ساعة دون أي سبب طبي أو مرضي فهو نتيجة للحالة النفسية وقد أوشكت على الانهيار وفقدان الوعي، فهل يجوز أن أتقدم لخطبتها؟ مع علم ربي أن ما أقوله حق ليس بالوصف فقط وإنما وقع فعليا وأشعر بها إذا مرضت أو بكت أو غير ذلك وفعلا أوشكت على الموت لفقدها، أرجوكم أفيدوني أفادكم الله عسى الله أن يهدي بكم عباده إلى ما يرتضي من علمهم، وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت هذه المرأة قد قبلت بالخاطب فلا يجوز لك أن تتقدم لخطبتها، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك. متفق عليه.

أما إذا كانت المرأة لم تقبل بالخاطب أو فسخت الخطبة فلا حرج عليك في خطبتها، وانظر الفتوى رقم: 65032.

واعلم أن تعلقك بهذه المرأة على الوجه الذي ذكرت ينطوي على مفاسد كثيرة ويضر بدينك ودنياك فلتجتهد في صرف قلبك عن التعلق بها واشغل وقتك بما ينفعك في دينك ودنياك، ولمعرفة كيفية علاج هذا التعلق راجع الفتوى رقم: 9360.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت