الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دامت الشركة تشترط كون مبلغ الإيجار هو المبلغ الفعلي ولذا طلبت أن تسلمه هي مباشرة إلى صاحب المنزل فلا يجوز التحايل عليها بالتمالئ مع صاحب المنزل وإيهامها بمبلغ غير حقيقي للإيجار، لما في ذلك الغش والخديعة ونقض الشرط الذي تم التعاقد مع جهة العمل عليه. وكل ذلك ليس من أخلاق المسلمين. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. كما في السنن، وفي الموطأ أن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم –وهو من الفقهاء الأجلاء- قال: ما أدركت الناس إلا وهم على شروطهم في أموالهم وفيما أعطوا. وانظر الفتوى رقم 3159 .
والله أعلم.