عنوان الفتوى: هل يرد الخاطب المريض بالوسواس القهري؟

2011-10-16 00:00:00
أبلغ من العمر 21 عاما، خطبت لشاب منذ ستة أشهر, علمت بعدها من خلال تعاملي معه أنه مريض بمرض الوسواس القهري، مع العلم أنه مرض وراثي، وعلمت أيضا أنه وأسرته كانوا على علم بإصابته بهذا المرض من قبل أن يتقدم لخطبتي. سؤالي هو: هل علي إثم إذا قمت بفسخ الخطبة على أنه كان على علم بالمرض ولم يخبرني به؟ وأرجو نصيحة فضيلتك ماذا أفعل فأنا حائرة للغاية حيث إنه مرض وراثي، ولقد ورثه هو وأخوه من والدتهم، مع العلم أنه لا أحد يعلم بإصابته بهذ المرض من أسرتي إلا أمي، ولكن بالتأكيد إذا علم والدي بذلك سوف تفسخ الخطوبة لا محالة، خاصة بأني ابنة وحيدة بين 5 إخوة، مع العلم أن خطيبي شاب على خلق ودين وهو إنسان جيد جدا هو وأسرته، ويحبني ويحترمني وأنا أبادله نفس المشاعر ولكني لا أعلم ماذا أفعل؟ فأحيانا أستمع لصوت العقل، وأحيانا أستمع لصوت العاطفة. فماذا أفعل أفادكم الله؟ وأرجوك أن تنصحني وكأنني ابنتك وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالخطبة وعد بالزواج ينبغي لكل من الخاطبين الوفاء به، لكن إذا كان هناك مسوغ لفسخ الخطبة فلا حرج على كل من الخاطبين أن يترك الخطبة، ولا يعد ذلك من الظلم للآخر، وانظري الفتوى رقم : 63934.
وعليه فلا حرج عليك في فسخ الخطبة بسبب مرض الخاطب بالوسوسة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت