الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لنا ولكم العافية والسلامة من شر كل ذي شر، ونفيدكم أن العين حق كما في حديث الصحيحين، فلذلك لا يبعد حصولها في مثل ما ذكرت، ويشرع العلاج والتحصن منها بالمواظبة على الأذكار والتعوذات المأثورة، ولا حرج عليكم في الرقية الشرعية منها، فإن الرقية تشرع لمن تؤكد من إصابته وتشرع لمن يشك في إصابته، بل وتشرع لمن لم يصب، وذلك لدفع المكروه قبل وقوعه، وراجعي الفتويين رقم: 75927، ورقم: 111620، للاطلاع على بعض ما ينبغي أن يقرأ لعلاج العين.
والله أعلم.