أسال الله لك أن يجزيك ألف خير، شيخ صلاح بارك الله فيك، أنا أعمل معلمًا ولي طالب أمه مريضة وحالتها المادية صعبة فقررت الذهاب بها لمستوصف أهلي وسألتني موظفة الاستقبال: هل تقرب لك؟ قلت: نعم زوجتي. لكي يعمل لها خَصمٌ وأعالجها وهي ليست زوجتي، والخصم مبلغ بسيط لا يتجاوز عشرة ريالات، فهل عليَّ إثم وهل يجب التوبة؟ وما حكم الشرع في ذلك؟ وإن كانت نوعًا من الكذب هل هي الغموس أم المنعقدة أم ليست كذبًا؟ وهل هناك حكمٌ في ذلك؟ علمًا بأنها ليست زوجتي وقلت للموظفة: زوجتي. وشكر الله لكم.