الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت أختك قد وصلت إلى حد الجنون فإنه لا يلزمها صلاة ولا صوم، ولا كفارة تلزمها إذا أفطرت لكونها غير مكلفة، ولا إثم عليكم في ترك تعليمها إذا كانت ممن لا يفهم الخطاب ولا يعقل الجواب فإن القلم مرفوع عنها حينئذ، وقد بينا حد الجنون الذي يسقط به التكليف في الفتوى رقم: 149049 فلتنظر، وأما إن كانت لم تصل إلى حد الجنون فالواجب أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر وأن تحمل على امتثال أحكام الشرع وفق الطاقة، وأما أمك فعليها أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا مما همت به من محاولة إجهاض طفلتها فإن ذلك من المحرمات.
والله أعلم.