الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما المشاركة في الانتخابات فحكمها مبين في الفتوى رقم: 62944، فلتنظر.
ولا يجب عليك طاعة أبيك فيما يأمرك به من ترك الانتخاب ما لم يكن له غرض صحيح في ذلك، وانظر لبيان ضوابط طاعة الوالدين الفتوى رقم: 76303.
والذي ننصحك به إن شاركت هو أن تنتخب من يعرف صلاحه وتقواه ويرجى نفعه للمسلمين، سواء كان عمك أو غيره، فإن لم تكن في مشاركتك مصلحة راجحة بأن كان المرشحون مستوين فيما يرجى من انتخابهم من المصلحة فالأولى لك أن تترك المشاركة طاعة لوالدك، لأن مصلحة طاعته والحال هذه أرجح، مع الحرص على صلة عمك بكل حال.
والله أعلم.