الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فترك المحرمات واجب بأصل الشرع، كما قال تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [الأعراف:33] .
فإذا حلف المسلم على ترك بعض المحرمات كالغناء والموسيقى، فقد أضاف إلى الواجب بأصل الشرع ما أوجبه على نفسه من البعد عنها، لأنه يجب عليه البر في يمينه، ولمعرفة مقدار كفارة اليمين راجع الجواب رقم: 2022، ورقم: 2053.
مع العلم بأن هذه الأيمان إذا تكررت منه ولم يكفر عنها، فإنه تجزئ عنه كفارة واحدة، لأنها كفارات من جنس واحد، وهذا مذهب الحنابلة.
أما من نذر ترك المعاصي، فقد سبقت الإجابة على ما يلزمه برقم: 12398.
والله أعلم.