الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت هذه العمولة من الشركة نفسها، فلا حرج في ذلك. وأما إن كانت من غيرها كالمتعاملين مع الشركة وزبائنها، فلا يجوز لك أخذها إلا بإذن الشركة. وراجع الفتويين: 116346، 126244.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)