الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالصلاة أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين وهي عمود الدين وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة.
لذا فلا يجوز تركها بحال من الأحوال ولا التهاون في أدائها أو تأخيرها عن وقتها، وكون الإنسان دائماً ينزل منه نجس لا يسوغ تركها ولا تأخيرها عن وقتها.
وإنما الذي يلزم من ينزل منه ودي أو غيره من النجاسات بتكرر هو غسله عند كل صلاة، وهذا لا مشقة فيه. ولو اتخذ الإنسان منديلاً يحافظ على ثيابه من النجس يتم تبديله عند كل صلاة لزالت المشقة وانحلت المشكلة، فإن تعذر ذلك تعذراً خفيفاً ولم يبق إلا أن تؤدى الصلاة مع النجاسة أو يخرج وقتها أديت الصلاة في وقتها مع الاستنجاء والوضوء، دون تبديل أو غسل الملابس، لقوله تعالى ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)
والله أعلم.