الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الخضر لم يعد حيا، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 26689.
وبناء عليه، يعلم بعدم الصحة لكون المتكلم المذكور هو الخضر نبي الله عليه السلام، وليس عندنا ما يجزم به في قصة هذه البنت، ولا حرج على كل حال في عملكم الرقية الشرعية للبنت، لأنها تشرع للمصاب وغيره وقد قدمنا الرقية الشرعية في الفتوى رقم: 80694.
ويمكن أن تشيروا بعض أصحاب الاختصاص في أمور الرقية الشرعية ممن عرف بصحة الاعتقاد واتباع السنة.
والله أعلم.