الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصحك به ـ إذا لم يكن عليك ضرر في الانتظار ـ أن تصبر على هذه الخطيبة حتى تعرض على طبيب نفسي أو على من يوثق به ممن يعالج بالرقية الشرعية، فإن لم يفد ذلك وظلت الفتاة على حالها ومطالبتك بفسخ الخطبة، فلا حرج عليك في فسخ الخطبة، فإن الخطبة وعد بالزواج يجوز فسخه للمصلحة، وانظر الفتوى رقم: 65050.
والله أعلم.