الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يعرف اليوم بعلاقة الحبّ بين الشباب والفتيات فهو أمر لا يقرّه الشرع ولا ترضاه آداب الإسلام وهو باب فتنة وفساد عريض، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 1769.
وعليه، فلا وزر عليك في تسببك إلى قطع هذه العلاقة، بل إنك إن قصدت بما فعلته منع المنكر فأنت مأجور على ذلك ـ بإذن الله ـ وانظر الفتوى رقم: 114771.
والله أعلم.