الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن غسل الجنابة الواجب لا بد فيه من ثلاثة مسائل:
أولاً: النية، وتعني رفع الحدث الأكبر.
ثانياً: تعميم الماء على جميع الجسد مع الدلك.
ثالثاً: الموالاة، وهي عدم التفريق بين أعضاء الجسد في الغسل، وفيها مذهبان للعلماء:
أولهما: وهو مذهب الشافعية والحنابلة قال البهوتي في كشف القناع: وتسن موالاة في الغسل بين غسل جميع أجزاء البدن لفعله صلى الله عليه وسلم ولا تجب.
ثانيهما: أنها واجبة، وهو مذهب المالكية عند القدرة عليها وتذكرها.
والله أعلم.