الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخاطب حكمه حكم الأجنبي عن المخطوبة ما دام لم يعقد عليها، لكنّ الشرع أباح له النظر إليها حتى يحصل القبول، والصورة المسؤول عنها وإن كانت لا تدخل في الخلوة المحرمة إلا أنها ذريعة فتنة وفساد، فيتعين اجتنابها، وكذلك تجتنب مراسلتها عبر البريد الألكتروني دون حاجة معتبرة، وانظر الفتاوى التالية أرقامها : 49725، 49846، 8156
والله أعلم.