الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحج واجب على من استطاع إليه سبيلا، ويجب أداؤه على الفور فلا يجوز تأخيره بعد تحقق الاستطاعة على الراجح، لقوله تعالى: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا { آل عمران:97}.
فما دامت الاستطاعة قد توفرت لك فيجب عليك أن تبادري بالحج ما لم يكن لك عذر يبيح لك تأخير الحج، وما ذكرته من حال زوجك وأولادك ليس عذرا يبيح تأخير الحج، فيمكن لزوجك القيام بشأن أولادك حتى ترجعي، وانظري الفتوى رقم: 68590.
والله أعلم.