عنوان الفتوى: الضوابط الشرعية للحديث بين الطالبة ومدرسها

2011-11-20 00:00:00
أولا: جزى الله كل عامل ومفت في هذا الصرح خيرا في الدنيا والآخرة، ثانيا: أنا طالبة بالمدرسة بالمرحلة الثانوية وابتلانا الله بأساتذة صغيري السن أي في مرحلة الشباب، وهذا خطر جدا على الطالبات خاصة من المدرسين؛ لأن ذلك يؤدي إلى حدوث فتن، وأنا وصديقتي منتقبتان ولله الحمد، ولكن هناك أستاذ يتعمدني دائما أنا وإياها بالكلام ويستغل أي فرصة لمناداة إحدانا وحدها وسؤالها مثلا عن المذاكرة أو أي شيء لا أرى له أي أهمية، ويغضب إذا اصطحبت معي إحدى الزميلات أو يحرجها، فهل إذا ناداني ذلك الأستاذ آخذ معي إحدى الزميلات لأعلم ماذا يريد؟ أم أتجاهل مناداته لي وأمضي ولا أقف للتحدث معه منعا لإحراج من جاءت معي أو منعا للفتنة؟ وما هو الأفضل في رأي سيادتكم؟ وجزاكم الله كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يثبتنا وإياك ويجنبنا الفتن، وجزاك الله خيرا على حرصك على سلامة دينك ومحافظتك على عفتك وحيائك، وكما ذكرت فإن قيام المدرسين الشبان بتدريس الفتيات في هذه المرحلة باب فتنة وذريعة فساد وشر، فإذا كان بوسعك أن تنتقلي إلى مدرسة يقوم بالتدريس فيها النساء دون الرجال فافعلي، وإذا لم يكن ذلك بوسعك فلتجتهدي في مراعاة حدود الشرع في التعامل مع الرجال، كاجتناب الخلوة والاختلاط المريب والمحافظة على غض البصر، وأن يكون الكلام عند الحاجة في أضيق الحدود من غير خضوع بالقول، بل بجد واحتشام واقتصار على قدر الحاجة، فإذا أراد هذا المدرس مكالمتك فلتصحبي معك بعض زميلاتك، وإذا أراد مكالمتك منفردة فلا تجيبيه لذلك، وكذلك إذا تكلم معك بغير حاجة فلا تتمادي معه في الكلام ولتنصرفي، وإذا لم يكف عن ذلك فلترفعي الأمر لمن يمنعه من ذلك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت