الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن تحية المسجد الحرام للقادم من خارج مكة هي الطواف، سواء كان معتمراً أو غير معتمر، إلا أنه بالنسبة للمعتمر يقوم طواف العمرة مقام طواف التحية، وطواف العمرة ركن من أركانها.
وراجع الفتوى رقم: 16425، والفتوى رقم: 742.
والله أعلم.