الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه يشرع في الوقت الذي ذكره السائل ما يلي:
أولاً: أن يقول مثلما يقول المؤذن ويردد بعده، إلا في قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح، فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
ثانياً: أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان، ويسأل الله له الوسيلة.
ثالثاً: أن يجتهد في الدعاء بين الأذان والإقامة، لأن هذا الوقت من الأوقات التي هي مظنة لإجابة الدعاء.
رابعاً: أن يصلي ركعتي الفجر، فهي خير من الدنيا وما عليها، وهل يشرع أن يتلفظ بالنية؟ -كما ذكر السائل- في ذلك خلاف بين العلماء:
- فذهب الشافعية والحنفية إلى الاستحباب.
- وذهب المالكية والحنابلة إلى عدم الاستحباب وهو الأقرب، لعدم وجود ما يدل على الاستحباب، والعبادة مبناها على التوقيف.
خامساً: أن يشتغل بالذكر أو الدعاء أو قراءة القرآن حتى تقام الصلاة.
سادساً: أن يصلي صلاة الفجر مع الجماعة بخضوع وخشوع.
سابعاً: أن يقرأ أذكار دبر الصلاة، وهي كثيرة، ويمكن للسائل أن يرجع -إذا أراد معرفتها- إلى كتب الأذكار، وهناك كتيب صغير في الأذكار ينبغي أن يكون في جيب كل مسلم، خصوصاً من لم يكن حافظاً للأذكار.
ثامناً: يقرأ أذكار الصباح، ويمكنه معرفتها من الكتب المشار إليها سابقاً.
تاسعاً: إذا انتهى من أذكار الصباح وبقي وقت للإشراق، فليجتهد بالذكر المطلق، أو بقراءة القرآن.
عاشراً: فإذا أشرقت الشمس صلى ركعتين أو ما تيسر، فإذا فعل ذلك فإنه قد تحصَّل على فضائل عظيمة في كل فقرة من الفقرات السابقة.
والله أعلم.