الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس لأبيك أن يمنعك من العمل حيث تحب، فإن تمكنت من العمل في مكان آخر تحصل فيه أجرا مناسبا كان من حقك أن تفعل، ولا يكون هذا عقوقا منك لأبيك. وإن لم تستطع ذلك وكان أبوك يجبرك على العمل لديه فإن عليه أن يوفيك الأجر الذي تستحقه، فإن امتنع جاز لك أخذ ما تستحقه من الأجرة ولو بغير علمه كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم 109192 .
والله أعلم.