الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يخفى أن اشتهاء المحارم منكر شنيع وانحراف عن الفطرة، ومجرد النظر بشهوة إلى المحارم حرام، قال ابن تيمية: كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى تَحْرِيمِ النَّظَرِ إلَى الْأَجْنَبِيَّةِ وَذَوَاتِ الْمَحَارِمِ بِشَهْوَةِ.
لكن مهما عظم الذنب فإن التوبة الصحيحة تمحو أثره، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فإذا كان الشخص قد تاب توبة صادقة فليبشر بخير وليقبل على ربه، وليحرص على اجتناب مواطن الفتن، وليشغل وقته بما ينفعه في دينه ودنياه وليحرص على صحبة الأخيار الذين يعينونه على طاعة الله ويربطونه بالمساجد ومجالس العلم والذكر.
والله أعلم.