الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا حكم أجور لاعبي كرة القدم في الفتوى رقم: 7161.
وأما مسألة ممارسة الرياضية بسراويل تشكف عن الفخذ فإنه ينبني على حكم كشف الفخذ وهل هو عورة أم لا؟ جاء في الموسوعة الفقهية: وذهب جماعة من العلماء ومن بينهم عطاء وداود ومحمّد بن جرير وأبو سعيد الاصطخريّ من الشّافعيّة ـ وهو رواية عن أحمد ـ إلى أنّ الفخذ ليس من العورة لما روت عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كان رسول اللّه مضطجعاً في بيتي كاشفاً عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ فأذن له وهو على تلك الحال فتحدّث، ثمّ استأذن عمر ـ رضي الله عنه ـ فأذن له وهو كذلك، ثمّ استأذن عثمان ـ رضي الله عنه ـ فجلس رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وسوّى ثيابه ـ الحديث وفي آخره فقال صلى الله عليه وسلم: ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة. اهـ.
والراجح عندنا أن الفخذ عورة كما هو مذهب الجمهور، فعليك أن تستره حال اللعب، وراجع الفتوى رقم: 15390.
والله أعلم.