الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأنواع الرياضات تختلف أحكامها باختلاف أحوالها وما يتعلق بها، فما كان منها خالياً من المحاذير الشرعية فهو مباح، ويباح متابعته ونقل أخباره، وما كان على خلاف ذلك فهو محرم، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 141509. وسبق لنا أيضا بيان شروط جواز متابعة مباريات الكرة في الفتوى رقم: 453. كما سبق التنبيه على فقدان هذه الشروط أو بعضها في مباريات كرة القدم في هذا الزمان، خاصة الأجنبية منها، وراجع في ذلك الفتويين: 152967، 114262.
وإذا كان الأمر كذلك وأن هذه الرياضات من النوع غير المباح فلا يجوز العمل في نشر مثل هذه الأخبار وتحريرها، ولا الإتيان بمحررين جدد لهذا المجال، ويزداد الأمر سوءا بوضع روابط المواقع التي تحتوي على إعلانات وصور إباحية ونحوها . ولا يغني عنك في هذه الحال أن تتبرأ ممن استعملها في الحرام، وراجع في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 137091،157331، 54343.
وأما بخصوص الوسوسة فقد سبق لنا بيان ماهيتها وكيفية علاجها، فراجع في ذلك الفتوى رقم: 136381 . وما أحيل عليه فيها. وراجع في حكم العادة السرية وكيفية التخلص منها الفتويين: 7170، 132470.
والله أعلم.