الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن تارك الصلاة على خطر عظيم، وهو إلى الكفر أقرب منه للإيمان. وقد تقدم تفصيل الكلام في حكم تارك الصلاة في الفتوى رقم:
6061 1145فالذي ننصحك به - بل هو الواجب - ألا تقبلي بهذا الشخص زوجاً حتى يتوب إلى الله ويحافظ على الصلاة.
ولا يجوز لك الرضا بالزواج منه ولو كان ذا خلق. وقولك: سأفعل المستحيل حتى يهديه الله ويصلي، لا يبرر الزواج منه قبل التوبة. ثم لابد أن تعلمي أن الهداية بيد الله، قال تعالى:إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ [ القصص:56].
والله أعلم.