بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
فإن الأمر في ذلك واسع، ولعل الأرفق بك أن تتبرع إحدى الأختين الكريمتين لابنك مباشرة، إن طابت أنفسهما بذلك، وإلا فلا حرج في أن تتبرع لأسرة أمريكية ويتبرعون هم بدورهم لولدك، لا حرج في ذلك شرعا، فإن هذا من جملة البر والقسط الذي أمرنا به في التعامل مع المسالمين لنا من غير المسلمين، وقد قال تعالى:{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8]. والله تعالى أعلى وأعلم.
(المصدر: فتاوى الصاوي)