عنوان الفتوى: يجب قطع العلاقة بين الأجنبيين فورا ما لم يتمكنا من الزواج

2011-12-18 00:00:00
يوجد شخص تعرف على فتاة وأحبها وهي أحبته( ستر الله علينا) والحمدلله الرجل يريد التوبة، لكنه لا يعرف كيف ينهي الأمر هو فقط يتحدث مع الفتاة ولا يتقابلان أبدا، وقد أخبر الفتاة أن كلامهم مع بعض حرام، وخيرها بين أن تتركه وتتوب أو ان تبقى معه فاختارت أن تبقى معه وهذا ما لم يتمنه الشخص. فالآن هو بين قرار أن يتركها في هذا الوقت ولكن المانع لفعله ذلك أن الفتاة ( جامعية) و إذا تركها يأتيها انهيار وتنسى الدراسة ويضيع مستقبلها. وهذا مجرب وهو لا يريد أن يضرها. وهناك أيضا أن يتركها بعد انتهائها من الدراسة فيكون لا يضرها بذلك، أو أن يتزوجها، ولكن هناك موانع: أولا الفتاة أكبر منه ب8 أشهر. وثانيا: سوف يسبب ذلك مشاكل مع أهله واحتمال أن تصل إلى القطيعة لأن أهله لن يزوجوه فتاة تعرف عليها بهذه الطريقة لأنها حرام ومن خارج العادات والتقاليد، وهو يفضل الابتعاد عن هذا الأمر ويبقى بين أن يتركها في هذا الوقت أو أن يصبر لانهائها مرحلة التوجيهي. فهل يجوز أن ينتظر إلى ذلك الوقت أو أنه يجب عليه تركها بأسرع وقت ؟؟ وأسأل الله الهداية لشباب المسلمين.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما يعرف اليوم بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع وهو باب فتنة وفساد، لكن إذا تعلق قلب الرجل بامرأة دون كسب منه أو سعي في أسبابه أو استرسال فيما يهجم منه على قلبه وحاول صرفه فلا حرج عليه فيما بعد ذلك، والمشروع له حينئذ أن يخطبها من وليها فإن أجابه فبها ونعمت وإن قوبل بالرفض انصرف عنها إلى غيرها.
فإن كان هذا الشخص يقدر على الزواج فليتقدم لتلك الفتاة ولا يمنعه من ذلك كونها تكبره في السن، كما أنه لا ينبغي أن يخبر أهله بعلاقته السابقة بها ، فإن لم يكن قادرا على الزواج منها فالواجب عليه أن يقطع علاقته بها فورا ولا يلتفت لوساوس الشيطان وحيل النفس وخداعها ، وانظر الفتوى رقم : 102118.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت