الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يعرف اليوم بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع وهو باب فتنة وفساد، لكن إذا تعلق قلب الرجل بامرأة دون كسب منه أو سعي في أسبابه أو استرسال فيما يهجم منه على قلبه وحاول صرفه فلا حرج عليه فيما بعد ذلك، والمشروع له حينئذ أن يخطبها من وليها فإن أجابه فبها ونعمت وإن قوبل بالرفض انصرف عنها إلى غيرها.
فإن كان هذا الشخص يقدر على الزواج فليتقدم لتلك الفتاة ولا يمنعه من ذلك كونها تكبره في السن، كما أنه لا ينبغي أن يخبر أهله بعلاقته السابقة بها ، فإن لم يكن قادرا على الزواج منها فالواجب عليه أن يقطع علاقته بها فورا ولا يلتفت لوساوس الشيطان وحيل النفس وخداعها ، وانظر الفتوى رقم : 102118.
والله أعلم.