الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله لنا ولكم الهداية إلى طاعته والثبات على دينه، وحيث إنكم تبتم إلى الله وصدقت توبتكم، فلا يلزم إقامة الحد عليكم ما دام لم يرفع أمركم بعد إلى الحاكم الشرعي، ويجب عليكم أن تستتروا بستر الله عليكم، كما هو مبين في الفتوى رقم: 1095.
وننصحكم بكثرة الاستغفار والطاعات، فإن الله يقول: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً) [النساء:110]
ويقول سبحانه: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) [طـه:82]
ويقول سبحانه: (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود:114]
والله أعلم.