الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ممارسة هذه الرذيلة لا تخرج المسلم من الدين، وعلى أهله أن يسعوا في هدايته وإعانته على التخلص من هذه الفاحشة بحمل نفسه على العفة بالزواج والاستعانة بصوم النفل وصحبة أهل الخير، ولا تحاسب الأم والإخوة على وقوعه في المعصية إذا كانوا قاموا بواجب النصح والنهي عن المنكر، فقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ {المائدة:105}.
فمن قام بما يطلبه الشرع من الهدى فأطاع الله في نفسه ونهى عن المنكر لا يضره ضلال الناس ولا يؤاخذ بذنوبهم ما دام منكرا لها.
والله أعلم.