عنوان الفتوى: كفارة الحنث في اليمين

2012-01-04 00:00:00
كان أخي مريضا فأعطيت أولاده مبلغا من المال مساعدة في العلاج فحاول أحد أبنائه رد المبلع فحلفت أن لا آخذ المبلغ أبدا ثم عاد مرة أخرى بعد فترة وحاول إعطائي المبلغ ونظرا لضيق العيشة قبلت المبلغ، فما حكم الدين في حلف اليمين؟ وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج على المرء في الحلف بالله أو بصفاته لتأكيد أمر أو تحقيقه وتقريره، ولكنه إذا عقد اليمين على أمر فإنه بالحنث فيها تلزمه كفارة، وأنت هنا قد حنثت في يمينك هذه عندما أخذت المبلغ الذي حلفت على ألا تأخذه أبدا، ولا حرج في الحنث في اليمين، وقد يكون الحنث أولى من التمادي فيه، ففي الحديث الشريف: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه. متفق عليه.

 والكفارة هي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم تجد شيئا من ذلك فعليك صيام ثلاثة أيام.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1410
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 718
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 902
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 954
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 620
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 520
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1410
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 718
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 902
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 954
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 620
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 520
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت