الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصحك به بعد تقوى الله تعالى هو المحافظة على الرفق واللين وحسن الخلق مع الناس والقول الحسن لهم، وبخصوص صدقتك على الرجل فنرجو أن تكون مقبولة، ولا علاقة لها بنهي الطفلة عن التسول بالطريقة المذكورة، ولا حرج عليك في ذلك -إن شاء الله تعالى- ما دمت تقصد بذلك الإصلاح؛ لأنه يجوز للمسلم أن ينهى الأطفال ويزجرهم إذا صدر منهم ما يخالف الشرع والأدب، وقد بينا ذلك في الفتوى: 93997.
وإذا دعوت الله لها أو تصدقت عليها أو على غيرها فلا شك أن في ذلك خيرا لك.
وسبق أن بينا فضل الصدقة والتعفف عن سؤال الناس وأن مجهول الحال يعطى من الصدقة، انظر الفتويين التالية أرقامهما: 77671، 45055.
والله أعلم.