الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أن فتنة النساء خطرها عظيم، ولا ينجو منها إلا من اعتصم بالله ووقف عند حدوده، ومن تهاون في ذلك واتبع خطوات الشيطان عرّض نفسه للوقوع في الحرام، وأفسد قلبه وأغضب ربه، ولذلك خاطب الله خيرة رجال ونساء هذه الأمة، بقوله: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ {الأحزاب:53}
فاتق الله وقف عند حدوده، واقصد المحال التي يعمل فيها الرجال، وإن احتجت للشراء من هذه المرأة فليكن تعاملك معها مضبوطا بضوابط الشرع كالمحافظة على غض البصر والاقتصار في الكلام على قدر الحاجة بجد واحتشام.
والله أعلم.